إنّ معالجة الجفاف الروحي والجدب الفكري لدى شباب الإيمان كان من أبرز مهمات فتح الله كولن، كما أن تفجيره لقواهم ولطائفهم وإطلاقها من معاقلها استنزف الكثير من الوقت والجهد.

لقد تعلّم تلاميذ فتح الله كولن من أستاذهم كيف يغمسون ألسنتهم في رحيق الروح إذا تكلّموا، وكيف يذوبون في دعوتهم ويسيلون في مفاصلها، ثم يصّعدون إلى أعلى لينزلوا بعد ذلك قطرات ندى فوق النفوس العطشى والأكباد الحرّى.

لقد فضّ الأستاذ فتح الله خاتم الصمت عن روحه، فانطلقت أشواقه تلهب روح كُلّ مَن يلتقيه أو يستمع إليه أو يقرأه.