خلدت مؤسسة إنسانية اسم المدرس التركي، جوكهان أتشيك كولو، بإطلاق اسم أشتيك كولو على بئر ماء في توجو، في عيد المعلمين الموافق 24 نوفمبر.

ويعد أتشيك كولو رمزا لضحايا مراسيم الطوارئ في تركيا، ففي 23 يوليو 2016 اعتقل ثم لفظ أنفاسه بعد قضائه 13 يوما داخل المعتقل على إثر سوء حالته الصحية طوال فترة الاعتقال، وبعد وفاته برأه القضاء من التهم الموجه إليه.

وفي مبادرة منها لتخليد ذكراه، قررت هيئة الإغاثة الإنسانية الفرنسية Time to Help إطلاق اسم أتشيك كولو على بئر ماء سيتم افتتاحه في توجو.

وعبر رسالة مصورة أعربت زوجة أتشيك كولو، مؤمنة تولاي أتشيك كولو، عن سعادتها من إحياء ذكرى زوجها الراحل.

وفي أغسطس الماضي تجدد الجدل في تركيا بشأن الاعتقالات الظالمة التي تشهدها السجون التركية، وذلك عقب ظهور فيديو يرصد اللحظات الأخيرة من حياة المدرس جوكهان أتشيك كوللو، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل زنزانته قبل ثلاث سنوات نتيجة لإصابته بأزمة قلبية.

ومكث جوكهان داخل الزنزانة التي تقدر مساحتها بـ6 أمتار فقط لمدة 13 يوما ليفارق بعدها الحياة في الخامس من أغسطس عام 2016.

ونشر موقع “بولد ميديا” فيديو يرصد اللحظات الأخيرة من حياة جوكهان داخل المعتقل تزامنا مع الذكرى السنوية الثالثة لوفاته.

براءة بعد الوفاة

وكان من المثير أنه بعد مرور عام ونصف على وفاة جوكهان، قضت محكمة ببراءة جوكهان وإعادته إلى وظيفته.

جدير بالذكر أن جوكهان كان يعاني من مرض السكري، غير أن إدارة السجن رفضت تزويده بالعلاج ليلقى مصرعه داخل الزنزانة متأثرا بالأزمة القلبية.

وكانت رئيسة مؤسسة حقوق الإنسان في تركيا، شيبنام كورور فينجانجي، قد أصدرت تقريرا يستند لتقارير الفحص الطبي، حيث كشفت عن وفاة جوكهان نتيجة لأزمة قلبية أصابته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع جريدة زمان التركية.