الخوف من الموت أم الخوف من العاقبة؟

سؤال: كيف يمكن التفرقة بين الخوف من الموت والخوف من الانتقال إلى الآخرة بلا إيمان؟ الجواب: إن الإنسان كائن ذو بعدين مختلفين؛ بُعد جسماني وآخر روحاني، وباعتبار جسمانيته قد يخاف من الموت الذي هو بمثابة معكر لص...

الطـرُق

في تعرّج والتواء تمتد الطرق نحو الأبد.. وعلى هذه الطرق سائرون كمياه هدارة أو كسحب بكاءة مدرارة.. مندفعون كماء ينساب مسرعًا نحو المحيط، ناطحًا كل صخر يعترض مسيره. إن الطرق بعدد أنفاس الخلائق، وكل كائن يُهرَع مس...

طويلا بكينا

أضحى البكاءُ قدرَنا.. ما عرفنا غيرَ البكاء منذ سنين وسنين.. بكينا على إنساننا الذي مات، وعمراننا الذي تهدّم، وبَيدرنا الذي انتُهِب، وآمالِنا التي هوت قواعدُها، وشجاعتِنا التي خبا أوارُها. إن الغربي الذي حسِبن...

لسان النور

تكلَّمْ، فالدَّور دَورك.. فقد أَظَلَّ زمانُكَ، وأقبلتْ أيامُك.. الوجدان إِليكَ يَهفُو، والروح إِليكَ يَرْنُو.. فتكلَّمْ وأَضِئْ، والأنوارَ فأشعِلْ؛ حتى تضيء الدنيا، ويُشرقَ العالَـمُ، ويولِّـيَ الظلام،...

لعلّنا نُبعَث من جديد

إننا -أبناءَ هذه الجغرافيا المثخنة بالجراح، المثقلة بالأحزان- كنّا وما زلنا نترقب منذ عقود وعقود نسمة بعث أو نفخة صور خارقة، نسأل الله أن يعجّل بها وألاّ يَطول انتظارُها. ومهما يكن الأمر فإننا عاهدنا أنفسنا أن ...

سورة الفاتحة ومقام الحمد

إن الحمد هو مقام إدراكِ المنعَم عليه لعمليَّةِ الإنعام، وهذا المقامُ أعلى من مقام الاستفادة من النعمة بالفعل، لأن إدراك الإنعام يكون طريقًا إلى إدراك المنعِمِ، والمقام الذي وعد الله رسوله ﷺ به سماه عز وجل "مقام...

الروح الباعثة

أيٌّ من المعاني والحقائق ينهض بإنسان هذه الأمة ويمده بالحياة والبقاء؟ إن المعنى الذي كان يسري في عروقه -حتى البارحة- ويحدد وجهته، ويحفظ حيويته، كان ينبعث من عالمه الفكري وعمقه الوجداني، بل إن الميزة الوحيدة الت...

الإعجاز القرآني في كلمتين

ومن خصائص القرآن أنه امتاز بالإيجاز، أي تعبيره عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة، فهو يضع الكلماتِ والحروفَ في موضعها المناسِب بإيجاز، فلو حُذفتْ إحداها أو قُدِّمت أو أُخِّرَت كان كاستبدال عِقد زبرجدٍ في جِيدِ ال...