عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.
إننا -أبناءَ هذه الجغرافيا المثخنة بالجراح، المثقلة بالأحزان- كنّا وما زلنا نترقب منذ عقود وعقود نسمة بعث أو نفخة صور خارقة، نسأل الله أن يعجّل بها وألاّ يَطول انتظارُها. ومهما يكن الأمر فإننا عاهدنا أنفسنا أن ...
إن الحمد هو مقام إدراكِ المنعَم عليه لعمليَّةِ الإنعام، وهذا المقامُ أعلى من مقام الاستفادة من النعمة بالفعل، لأن إدراك الإنعام يكون طريقًا إلى إدراك المنعِمِ، والمقام الذي وعد الله رسوله ﷺ به سماه عز وجل "مقام...
أيٌّ من المعاني والحقائق ينهض بإنسان هذه الأمة ويمده بالحياة والبقاء؟ إن المعنى الذي كان يسري في عروقه -حتى البارحة- ويحدد وجهته، ويحفظ حيويته، كان ينبعث من عالمه الفكري وعمقه الوجداني، بل إن الميزة الوحيدة الت...
ومن خصائص القرآن أنه امتاز بالإيجاز، أي تعبيره عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة، فهو يضع الكلماتِ والحروفَ في موضعها المناسِب بإيجاز، فلو حُذفتْ إحداها أو قُدِّمت أو أُخِّرَت كان كاستبدال عِقد زبرجدٍ في جِيدِ ال...
لم نعرف حتى اليوم أيديولوجية نجحت في جمع البشر في ظلها زمنا طويلاً، بل لم نعرف أيديولوجية اكتشفت كل الضرورات اللازمة التي يتطلبها جمع البشر تحت سقف واحد. ومع الادعاءات الباهرة، لم تستطع الدول الغربية التي هيمنت...
عندما خُلق الإنسان وأُرسل إلى هذا العالم، وُضعت في جِبلّته بذور الخير والشر، والجمال والقبح، والنفع والضر؛ ومُنحت تلك البذورُ قابليةَ التوسع والنموّ والتطور في سفوح ماهيته الإنسانية. ومنذ تلك اللحظة تَداخل -في ...
عندما نذكر الفتوة يتبادر إلى الذهن صور أبطال من الشباب مفعمين حيوية من مفرق رأسهم إلى أخمص قدميهم، أمثال علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وألب أرسلان(1)، ومحمد الفاتح، وأولو باطلي...
صار هذا العصر عصر معضلات تواجهنا ونعيشها، ولا زال. وهنالك معضلة منها تلهي عن بقية المعضلات لعمقها ومقاومتها للدواء والمعالجة واستعصائها وعاجليتها إلى درجة لا يمكن إهمالها. هذه المعضلة العملاقة هي إهمال شعبنا، و...