التدين الحقيقي واكتساب الهوية السليمة

سؤال: ما الذي يجب على المؤمن أن يراعيه إذا ما تعرّض لمعاملةٍ فظّة أو كلمةٍ نابية، كيلا يصيب هويته أيّ تصدّعٍ أو انكسارٍ؟ الجواب: الهوية في اصطلاحنا تعني استمراريّة أداء الأعمال والعبادات الإسلاميّة وفقًا لشعور...

المتصوفة والقول بـ”قِدَم العالم”

سؤال: يقولون: حذا الصوفيةُ حذو الفلاسفة الماديين في مسألة قِدَم العالم، فكيف يجتمع ما قالوه والعقيدة الإسلامية؟ الجواب: الصوفية ليسوا قائلين بقدم العالم، ونسبةُ هذا إليهم جميعًا خطأ بحت. أجل، فيهم من قال بـ”وح...

يوم أن ابتعدنا عن الإبداع

شاهد النبي ﷺ بعضَ المذنبين ليلة المعراج وما يتجرّعونه من عذاب. وكنا نحن نشاهد المجتمع في ذلك الوقت على مثل هذه الصورة، حيث غَرِقَت أجيال في مستنقع الخمر والقمار والزنا والرشوة والاحتكار والربا. فراغٍ معنويٍّ كب...

حتى لا نكن من المترفين الذين ذمهم الله

“المترفون” مصطلح قرآني يُطلَق على الغارقين كلّيةً في المتع والملذات، يأكلون ويشربون ويركنون إلى الدعة والخمول، يرتعون ويلهون كما يحلو لهم، ولا يعيشون إلا لتلبية الحاجات النفسيّة والجسمانية، وفيهم يقول ربُّنا سب...

تبليغُ الإسلام في العصر الحديث

سؤال: يبدو أن الحضارة الغربية اليوم تتمحور بشكلٍ عام حول العقل والمادة، فكيف يمكن تبليغ الحقائق الدينية إلى الذين نشؤوا في مثل هذا المحيط الثقافي؟ الجواب: بالنظر إلى المصادر الثقافية والفلسفات التربوية الأسا...

حركة الخدمة ومزاعم اختراقها مؤسسات الدولة التركية

سؤال: ثمة مزاعم بأنَّ “حركة الخدمة اخترقت مؤسسات الدولة التركيّة أو أنها ترغب في السيطرة عليها”، ومهما كان رجالُ الخدمة ومَنْ يعرفونهم عن قربٍ يعلمون أنَّ هذه الادِّعاءات محضُ افتراء لا أساس له من الصحة؛ إلّا أ...

المؤمن إنسان مسؤولية

((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا...

كيف يكون المرء حركيًّا فاعلاً باستمرار في خدمة الدين؟

سؤال: كيف يكون المرء حركيًّا فاعلًا باستمرار في خدمته للدين بشكل يلائم ظروف عصرنا هذا؟ وما الوصفة الناجعة ليغدو هذا الأمر أمرًا مستمرًّا؟ الجواب: يمكننا أن نلاحظ عدّة معانٍ عندما نتحدث عن الحركة أو الع...

هلاك الأمم جماعات

سؤال: هلكت قديمًا بعضُ الأقوام جماعةً مثل قوم لوط وقوم نوح عليهما السلام، بسبب ما ارتكبوه من ذنوب معينة، فلم لا تهلك اليوم الأممُ جماعات رغم ما يُرتكب فيها من كل أنواع الذنوب؟ الجواب: إن سنة الله عز وجلّ جرت...