عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.
إنني حلمت بكم وتصورتكم دائما قمة في الإخلاص والتجرد والمودة والإيثار والتضحية والشوق إلى إحياء الآخرين والرغبة في بعث القلوب من جديد. تصورتكم منطلقين باستماتة حتى الرمق الأخير باذلين بسخاء. هكذا حلمت بكم، هكذا ...
السؤال: هل يمكن معرفة الله معرفةً تامّة، وهل يمكن صياغة نظرية معرفية عن وجوده؟
الجواب: لا نستطيع معرفة ما يتعلّق بالله، إلا ما تعلّمناه منه. ولا يستطيع العقل أن يضيف شيئًا جديدًا في هذا المجال؛ فدَور العقل ه...
سؤال: ترون أن “ثمّة ثلاثة عناصر مهمة تُحيي الأمم: الدين والحكمة و القوة”، فليتكم تبيّنون لنا هذا؟
الجواب: أولًا: الدين: “وضعٌ إلهيّ سائقٌ لذوي العقول باختيارهم المحمودِ إلى ما هو خيرٌ لهم بالذات”، وهذا التعر...
سؤال: كيف نتصرف تجاه إخوتنا المسلمين الذين تهاونوا في خدمة دينهم وأمتهم، وفقدوا نشاطهم وانفعالهم في القيام بأفعال الخير؟
الجواب: هناك إخوة لنا تهاونوا في خدمة دينهم وأمّتهم لأسبابٍ شتّى، ويمكن أن يقع هذا الأ...
سؤال: ما الرسائل المراد إيصالها إلى المؤمنين من خلال قصة “هابيل” و”قابيل”؟
الجواب: أودّ أن أتطرّق إلى مبدإٍ عام قبل الإجابة على هذا السؤال، فمن المؤكد أن لكل واقعة مذكورة في القرآن الكريم جانبًا يهمّنا، وعلينا...
التوبة هي تجديد المرء لنفسه، ونوع من التعمير والإصلاح الداخلي، أي إعادة للتوازن القلبي الذي اختل نتيجة الأفكار والتصرفات المنحرفة، أو بالأصح هي فرار من الحق تعالى إلى الحق تعالى، أو هي انتقال من غضبه إلى لطفه، ...
كن شمسا، يستفيد منها الناس أم لا يستفيدون، لا ضير.. كن ماء، يشرب منه الناس أم يعرضون عن شربه، لا تيأس.. كن ترابًا، نَثر الناس في جوفه البذور أم لم ينثروا، لا تبالِ.. كن شجرة مثمرة، يستظل الناس تحت ظلها أم لا يس...
الذين يتربّصون بكم لتشويه سمعتكم، ويستبدلون الصدقَ بالكذب، ويتفنَّنون في اختلاق الفرية بعد الأخرى، ويخترعون كذبة بعد أخرى، إن لمحوا انحرافا طفيفا لدى واحد منكم، فسيضخِّمونه ويعمِّمونه. وسيؤدي ذلك إلى فقدان هذه ...
السؤال: ما جوهر الألوهية وماهيتها؟
الجواب: لا يشبه الله أي شيء من مخلوقاته سواء الحقيقي منها أو النسبي. فهذا الإنسان الذي يعيش في هذا العالم المحدود لا يكون فكره ونظره وأحاسيسه إلا محدودة أيضاً.
أجل! فنسبة ...