أرسى داعية الإيمان فتح الله كولن أسس الخدمة الدعوية، وأعطاها الطابع النهضوي المناسب لروح العصر، باعتراف الخصوم الذين اضطرتهم جلائل الأعمال التي طفقت خدمته تدشنها على مستوى تركيا وأقطار أخرى تركمانية وإسلامية أو...
لو استطاع العلم الحديث بما يمتلكه من قدرات هائلة أن يُصَمِّمَ آلة تُركَّب على موضع القلب من صدر الإنسان، فتقوم هذه الآلة بترجمة نبضات القلب ودقَّاته، وتحويلها إلى كلام بشري مسموع كما تتحول أقراص "الحاكي" وشرائ...
مثلت الرواية منذ ظهور الحديث في الثقافة العربية نوعًا من وسائل تعزيز الوعي بالنهضة، وهو ما تجلى في توجه عدد كبير من رواد الإحياء العربي والإسلامي إليها مستثمرين إمكاناتها الفنية والجمالية في دعم مشروعات الإصلاح...
حين انطلقت القوى والكيانات الدولية، والشركات متعددة الجنسيات والقوى الاحتكارية، وراحت تُرسي سلطانها على الأرض تحت عنوان العولمة، انطلقت بالتوازي زُمَر من شباب الخدمة ورجالها الطيبين، يسعون هم أيضًا إلى أن يضعوا...
15أغلب من تحدث عن المستقبل ربط ذلك كله بالتعليم وخاصة تعليم الشباب وتربيتهم، لأن الشباب هم مستقبل كل أمة، ومن لا يهتم بشبابه لا يعنيه مستقبل أمته في شيء، ولذلك يقال إذا حددت الحال التي تريد لشبابك أن يكونوا علي...
يتعلم تلامذة “مدارس الخدمة” المنتشرة في العديد من أقطار العالم، والمعتمدة أفكارَ الأستاذ “فتح الله كولن” في التربية والتعليم.. يتعلم هؤلاء التلاميذ أولَ ما يتعلمون أنَّ للكون عقلاً، وأنَّ لهذا العقل أفكارًا، وأ...
ما "الخدمة"، وما طبيعتها؟ وكيف نُحَدَّد هويتها؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير تُطرَح دائما. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، نذكر منها المكانة التي تحتلها حركة "الخدمة" في عمق الواقع التركي باعتبارها فعالية إنسانية ذات جذور ...
عجيب أمر هذه الخدمة، قبل بضعة أيام وصلتني أعدادٌ من مجلة تشاغلايان التركية -أي "الشلال"- التي تصدر من ألمانيا، وهي المولود الجديد لحركة الخدمة خلفًا لأختها الكبرى الموءودة "سيزنتي" أي الرشحة، التي صادرتْها بقرا...
انقطعت عن الكتابة عن مراكز الدعم المدرسي فترة بسبب انشغالي بمشاريع فكرية وثقافية مختلفة. ولكن ها قد عدت من جديد لأوثق ما رأته عيناي من مشاريع تربوية إنسانية تنموية فريدة أطلقها رجال "الخدمة" في تركيا بريادة الأ...
مما تجدر الإشارة إليه في هذا الباب هو أن أفكار الأستاذ كولن قد انطلقت وجُرِّبت في تركيا ونجحت، رغم كل ما كان هذا الواقع يعرفه من تناقضات وصراعات أيديولوجية وسياسية. لقد كان شعار الأستاذ كولن دائما هو نبذ الخلاف...