كيف أصبح كولن رمزًا وطنيًّا تركيًّا؟

هيأت عقود الجهاد والتزكية الصيت الروحي الذائع لـ"محمد فتح الله كولن"، والمكانة الاعتبارية الراسخة بين أوساط المجتمع التركي. فلقد تحول إلى "رمز" بفضل صبره وديناميته وثباته على الطريق، وتكيفه الموفق مع الوقائع، و... Read More...

منهج التوصيل عند كولن قراءة في معالمية الفسيولوجي والبسكولوجي

الملخص: لقد عول الإنسان على الكلمة منذ أن وعى دينامية التخاطب، وبنى مناطاته على أهمية اللفظة وحُسْنِ توظيفِها في تبليغ القصدية، وحرَصَ على ترشيد استخدامها، لتفي بأكبر قدر من مقصديته. ولأن مراهنة الأستاذ كولن ا... Read More...

 كولن، وأمة القرآن (2)

القرآن يُخرج الظواهر بمنهجه التوضيحي السهل، ويشرح المقاصد بالإيماء إلى ما بين العوالم الشاخصة والأخرى الخفية من صلة، ولا يقف عند ظاهر فيزيكيّتها، ويفتح أمام الذهن حقائق تنهدم بها أوهامٌ وطّدتها الدهور، ويقيم مك... Read More...

كولن وقانون الاستخلاف

لقد استخلص الأستاذ كولن من قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾(الأنبياء:10) مبدأ الوعد بخلود الأمة وبقائها حيَّة في التاريخ في مقام الشرف والعزة "فإنكم مرشّ... Read More...

بين النزعة الأيدولوجية والرؤية القرآنية

إن الأيديولوجية توجّه النظر والوجدان نحو أهداف السلالة والحزب والعُصبة، وتربط الحشود بمنحى فكري أصم، وتُفعِّل ضميرهم نحو إكبار الذات الجمعية، بعد أن تضفي على تلك الذات صفات الامتياز والمخصوصية، بينما العقيدة ال... Read More...

كيف يرى كولن “الفكر”؟

الفكر عملية عقلية تؤسس للحدث الإنساني، تسبقه أحياناً، أو تصاحبه، أو تتبعه، كنَوع من الملابسة الذاتية والتحرز الإجرائي والمنطقي الذي تستلزمه عملية التواصل. وذلك حتى لا يدخل الفرد في تناقض مع ذاته، وحتى يحقق هدفه... Read More...

الانبعاث الحضاري، والمدد التنويري

تقوم فلسفتنا على الإيمان بأنْ عمل المفكر عملٌ بنائيّ بالأساس، يسدد في اتجاه الإصلاح والتجديد، الأمر الذي يقتضي ـ من المُفكرـ حظوظا من الكفاءة والاقتدار معززة بمدود من توفيقات الله. والمفكر في تجربة الخدمة والتغ... Read More...

كولن وظلال مسجد السليمية

لقد طفق كولن خلال إقامته تحت سواري جامع السليمية يستقرئ الصورة الشمولية التي يتلاحم فيها هيكل البناية، ولبث يتبين الكيفيات التي تترابط بها مفاصل الاختلاف والائتلاف التي ينهض عليها ذلك الصرح، ومن المؤكد أن روحه ... Read More...

مدَنيتنا، ومَدَنيتهم.. رؤية “كولن” النقدية

إن التجرد من الإيمان العقدي (السماوي) لا يقعد بالإنسان عن البناء والترقّي المادي، إنما مغبة المضي في الاستنامة إلى مدنية اللاّإيمان بالله والانخداع بها، مغبةٌ وخيمة، ومصيرُها فنائي، كارثي، درامي. ومسار مدنية ال... Read More...

العلاقة بين المكان والإنسان

الأمكنة غير المعمورة بالإنسان -سيد الكائنات- فضاءات صماء مجردة من الروح لا هوية لها، إلا ما يطلقه الإنسان عليها من أسماء. وغالبًا ما تكون التسمية وصفًا للبعد التضاريسي أو الموقع أو القيمة والوظيفة، لكن ارتياد ا... Read More...