نعى المفكر الإسلامي التركي فتح الله كولن ملهم حركة الخدمة، أسطورة كرة القدم العالمية دييجو مارادونا.

وأعرب كولن في برقية تعزية عن حزنه بعد سماع نبأ وفاة مارادونا، أبرز نجوم الرياضة العالمية.

وأكد كولن أن مارادونا سيُذكر في التاريخ ليس لكونه لاعب كرة فحسب بل لكونه داعمًا للعديد من المشاريع الخيرية التي تكافح الفقر والنزاعات، فقد شارك في مباراة نجوم كرة القدم التي نظمتها مؤسسة الصحفيين والكتاب، التي يرأسها الأستاذ كولن فخريًّا، في عام 1995، لصالح الضحايا من أطفال البوسنة والهرسك الذين رأوا الوجه المؤلم للحرب ولعبوا دورًا فاعلًا في إعلان هذا الألم للعالم.

وقد لاقت مشاركة مارادونا في مباراة نجوم كرة القدم الدوليين والأتراك التي حضرها الأستاذ كولن إبان تواجده في إسطنبول في التسعينيات اهتمامًا بالغًا من قبل وسائل الإعلام المحلية والدولية في ذلك الوقت.

واستشهد كولن في تعزيته بوفاة هذا اللاعب العالمي بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم “خير الناس أنفعهم للناس”، مشيرا إلى أن مارادونا واصل أنشطته الخيرية بعد أن أنهى حياته الكروية، وشارك في العديد من مباريات كرة القدم للمساهمة في مكافحة الفقر والجوع، وقدم تبرعات للمستشفيات التي تقدم خدمات صحية لمرضى كوفيد، ودعم العديد من المؤسسات التي تقوم بأنشطة لصالح الإنسانية.

وفي النهاية قدم كولن تعازيه لجميع أفراد عائلة مارادونا وأقاربه ومحبيه، راجيا أن تدوم ذكراه الطيبة إلى الأبد كنموذج وظف شعبيته ومهارته الكروية في خدمة الإنسانية.

والأسبوع الماضي، رحل عن عالمنا أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا صاحب أجمل أهداف تاريخ كأس العالم، عن عمر يناهز الستين إثر إصابته بأزمة قلبية.

About The Author

عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.

Related Posts