إن سيرة أهل الكهف إيعاز للأتباع بما ينبغي أن يكونوا عليه من استعداد روحي وتجرد من الحياة في سبيل خدمة الإيمان ، وللكهف في شعور المسلم معنى الهجرة؛ إذ إن الباعث إلى مساكنة الكهف هو الرفضُ والإدانة، واختيار المبد...
عرفنا أنّ الأستاذ كولن انحدر من أسرة متديّنة، فقد كان جدّه شامل آغَا مثالاً للتديّن والمحافظة، وكان أبوه رامِز أفَندي إمامًا لعدّة مساجد، وكانت أمّه مثالاً للصلاح وعمل الخير، وهذا انعكس على تربيتهما لأبنائهما. ...
ينظُمُ فتح الله كُولَنْ فيما يتعلَّق بأهمِّيَّة العِلم والغاية المنتظَرَةِ منه كلامًا من ياقوت الحِكمة فيقول:
بما أن الحياة الحقيقيّة بالنسبة للإنسان تقوم بالعلم والعرفان؛ فإن مَنْ يهملون التعلُّمَ والتعليم يُ...
نتيجة تأهيل رباني وتأديب رحماني في عالم الغيب، وبسبب امتلاك بعض النوادر من عمالقة الزمان لكثير من الخبايا البشرية والعطايا السبحانية، ونتيجة لتفعيل سائر المنح والمواهب في طريق الإصلاح الشامل الذي يخدم الخلق وير...
عُمرُها إلى هذا اليوم أربعة عشر قرنًا ونيفًا، وهي تَشُقُّ طريقها بين أمم الأرض حاملةً على كاهلها “القول الثقيل” الذي اعتذرت عن حمله الأرض والسماوات والجبال وأشفقن منه. غير أنها -وبين زمن وآخر- تنوء بحملها، فتتع...
لمَّا تأملت ما خطه الأستاذ "فتح الله كولن" بكتابه القيم "ونحن نبني حضارتنا" بمناسبة كلامه عن رسالة الإحياء، عنَّ لي الحديث حول الانبعاث الحضاري في مشروع الأستاذ "كولن"، وذلك من زاوية رؤية هذا الرجل لدور الأجيال...
كنت في جلسة حوار مع أحد الأصدقاء، حدّثتُه فيها عن أفكار الأستاذ فتح الله كولن، وعن سِعة هذه الأفكار وعُمقها وأبعادها العالمية والكونية، فقال بشيء من التهكّم: لعلك تريد أن تقول إنَّ أستاذكم يريد إصلاح العالم؟
ق...
(الغرباء).. ليس كتابًا وإنما تجربة، وتجربةٌ تقطر وعيًا ومعاناة.. وليس سطورًا من حِبر، ولا كلمات من حروف؛ وإنما أشعةٌ من نور، وجدائلُ من فهم وأفكار، ومن علم ونبضات ونسمات..
(الغرباء).. ليس دعوة للغربة والاغتراب...