أبناء الخدمة يشبهون زهرة التوليب (اللاله) في كونها رمزًا للعطاء والإلهام، فكما أن ألوانها مختلفة فمنها الحمراء والصفراء والبيضاء، فهم أيضًا مختلفون في درجة الغنى أو الثقافة أو المكانة الاجتماعية.. ولكن يجمعهم ك...
العودة إلى الذات تعني: عودة الشخص إلى جذور شخصيّته وثقافته وروحه الخاصّة به، وتجنّبه مظاهر التقليد التي من شأنها أن تخدش شخصيّته الملّيّة، وحماية الأعراف والعادات ورعايتها بحساسيّةٍ فائقة....
تعرفت على فكرة " الخدمة " من خلال أول زيارة لي لتركيا ، والوقوف على انجازات باهرة للمشروع الاصلاحي الذي اطلقه المفكر " فتح الله كولن " والذي انفرد بخصائص متميزة عن غيرها من التجارب التي عرفها العالم الإسلامي وم...
حضر أهل الخدمة بفاعلية في ميادين الخدمات التي تحتاجها مجتمعاتهم، سواء في الميدان الاجتماعي الخيري، أو الميدان المالي والاقتصادي، أو الميدان الإعلامي والفني.. فكانوا أعلامًا مبرزين في كل هذه الميادين،مع وجود بعض...
فتح الله كولن صاحب سلوك إيماني، وتصوف صافٍ بعيدًا عن الغلو والانحراف.. صاحب فقه واهتمام بالفقه، صاحب عناية بالحديث.. وهو أيضًا أديب وشاعر ومثقف وفيلسوف ومفكر وواعظ..
نحن أمام تجربة فريدة لا توجد في العالم العر...
كم تمنيت أن أكون أنينا في صدور البكّائين، وأنفطر من الهمّ، أن أكون أنينا وأريكم كيف يكون الانفطار من الهمّ. لكن قلبي قاس، لم أستطع اختراقَ قسوته. لم أحسن القول فيما أريد. لم أستطع أن أكون أنينا. لم أستطع أن أسا...
تعرفت على فكر الأستاذ فتح الله كولن من خلال إنجازات المؤسسات التي تجسِّده واقعًا ملموسًا، ومن رجالات يحملون هذا الفكر إلى الإنسانية في داخل وخارج تركيا.
إنه الشيخ الفقيه والمفكر والعالم والمُصلِح الذي اجتمعت ح...
دعوة "الخدمة" أبعد ما تكون عن دائرة الطائفة الدينية، وعن الطائفية بصفة عامة، وهو الحكم الذي يُجمِع عليه أغلب من درس "الخدمة".
الأساس الذي يحرك "الخدمة" هو الدين وأفكاره المتقدمة. ولن نبالغ إذا قلنا بأن س...
فتح الله كولن رجل في أمة، ونحن في المشرق وفي المغرب في العالم الإسلامي كلنا فتح الله كولن. إنه وهب نفسه لله، وهب نفسه لهذه الأمة. لم يتزوج ولم يكن له أولاد، فحسبه أننا نحن أبناؤه وحاملو أفكاره....
وجدتُ في تركيا مَثلين فريدين في توعية الأمة يعملان على تحقيق طموحات كبرى في بناء الأجيال والمستقبل المشرق الوضاء.
الأول هو العلامة الملهم المفكر الأستاذ بديع الزمان «سعيد النورسي» رحمه الله.
والمثَل الثاني إن...