عرفانيات

كتاب “القدر في ضوء الكتاب والسنة”

يمكن أن نلخص مضامين موضوع "القدر" كما جاءت في كتاب الأستاذ فتح الله كولن بالآتي: 1-للإنسان إرادة لا شكّ في ذلك، ولكنها ليست الإرادة الوحيدة في هذا العالم. 2-ما يريده الإنسان ليس بالضرورة حتمي التحقق، فتَحققها...

مفتاح القلوب

اتخذ من سلوكك وحسْن تصرفك مداخل إلى قلوب الآخرين.. فإذا أحبّك الآخرون انفتحتْ لك القلوب وهفتْ إليك الأرواح.. واجعل جوهرك الإنساني يشع دومًا لأبعد الناس وأقربهم.. فإنْ غفلتَ عن ذلك، ساءت حالك وهبط شأنك، واستخفّ ...

البشرية المُعذَّبة

في أزمات "النبوات" كانت البشرية تجد-بين نبوة وأخرى- فترة زمنية تخرج فيها من عذاباتها النفسية والفكرية والروحية وحياتها العشوائية المنفلتة من معاني القيم الإيمانية العالية، فتتنفس الصعداء، وتقف لتراجع النفس وتنك...

الإنسان وانفتاح عالم المعنويات

يَعتبر بعضُ الناس المادةَ كلّ شيء، فيعيشون حياتهم بمنأى عن المعنويات والميتافيزيقا... قد يكون لفطرتهم أثرٌ واضح في هذا التوجّه، غير أنهم لم يُعطوا إرادتهم حقّها، لقد انحدرت عقولُ هؤلاء إلى عيونهم، وأصبحوا لا يُ...

ونحن نقيم صرح الروح

إن هذا كتاب نفيس لم نقرأ له مثيلاً يرسم خارطة دقيقة وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة هذا الصرح العتيد من وهدته. والكتاب -بعد ذلك- طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب ه...

الاستقامة

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فُصِّلَتْ: ٣٠) الاستقا...

سفينة الخدمة

مَخَرتْ عُباب بحرٍ هائج مُحمّلةً بما ينفع الناس.. ثم اضطربتْ الأمواج من حولها وأظلمت السماء.. تساقط منها البعض وظلّ البحارة فيها ثابتين.. يُصلحون الأعطال، ويُفرغون الزائد من الأحمال، ويوجّهون الدَّفَّة صوب شاطئ...

كيف يتشكل مجتمع الطمأنينة؟

إن المؤمن الذي امتزج بمفهوم “الشدّ المعنوي” يُحِبُّ جميع المؤمنين وكل الكائنات لا لشيءٍ سوى لله الذي يفنى في محبَّتِهِ جلّ وعلا، يحبهم بلا غرض، ولا مقابل. أجل “يحب المرءَ لا يحبّه إلا لله”. وتعتبر هذه المسألة ع...

الدعاء

الدعاء نداء وتضرع، وتوجه من الصغير إلى الكبير، ومن الأسفل إلى الأعلى، ولهفة من الأرض ومن سـكان الأرض نحو ما وراء السماوات، وطلب ورغبة وطرح لما في الصدور من آلام. والداعي يشعر بضآلته أوّلاً، وبعظمة صاحب الباب ال...