حضر أهل الخدمة بفاعلية في ميادين الخدمات التي تحتاجها مجتمعاتهم، سواء في الميدان الاجتماعي الخيري، أو الميدان المالي والاقتصادي، أو الميدان الإعلامي والفني.. فكانوا أعلامًا مبرزين في كل هذه الميادين،مع وجود بعض التفاوت النسبي فيما بينهم، وحققوا أرقامًا مدهشة ومنجزات مبهرة تفوق بكثير المدخلات التي يمتلكونها، لكنها بركة الإخلاص والتدقيق والشورى.

لقد تفوق أهل الخدمة في الفاعلية التي عرفت عنهم واشتهروا بها، وذلك بسبب التوسع الأفقي والعمق الرأسي في الخدمات، حيث خاضوا كل مجالات الخدمة، وجمعوا في كل مجال منها بين الإخلاص الدعوي والإتقان المهني. إن حجر الزاوية في هذه الفاعلية التي اتسم بها أهل الخدمة وتفوقوا على نظائرهم هي اليقين بأن الخدمة هي جوهر العبودية التي خلق من أجلها الإنسان.