انْسَ “أنا”.. “أنا” لا تقل، وانْسَ أنَّك نسيت..

“نحن وأنتم وإيانا وإياكم” لتكن لغتك،

وقاموس حديثك، وأبجديات كلامك..

إذا خرج “مريد” من عند الشيخ، وسأل:

“أين نعلي بين نعال المريدين”، سقط من عين الشيخ..

لأنه أخلَّ بالصحبة، وهتك ميثاق الأخوة..

وأصبحت ياء “نعلي” وبالًا عليه،

قد تعيقه عن السير، وتؤخره عن السلوك، وتبعده عن الطريق..

فليحذر أولئك الذين يخالفون ناموس الأخوة،

ومواثيق الصحبة أن يسقطوا من عين الله تعالى…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: أديب إبراهيم الدباغ، فتح الله كولن في شؤون وشجون، دار النيل للطباعة والنشر، طـ1، 2013م، صـ139.

ملحوظه: المقال كما قال الأستاذ أديب الدباغ في مقدمة الكتاب يمكن أن ننسبه للأستاذ كولن؛ لأنه من وحي فكره، ولكنه ليس للأستاذ كولن لأنه كتب بغير قلمه، وبغير مفرداته.