موضوعات

فتح الله كولن والحداثة

إن انتقاد كولن للنظام التعليمي الموجود في تركيا المعاصرة يُظهر -في أحد جوانبه- أنه لا يقدم اعتراضًا شاملًا على العلوم العصرية، ولا يقدم قيمًا تقليديةً متزمتة، ولا يبدي حنينًا إلى العودة إلى الأنماط العثمانية. ف...

الخدمة أفكار حيَّة تلامس جوَّانية الإنسان

يواصل موقع نسمات للدراسات الاجتماعية والحضارية تقديم شهادات أكاديميين من جنسيات مختلفة حول رؤيتهم للأستاذ فتح الله كولن ولحركة الخدمة، وذلك من خلال الدراسات الأكاديمية حول حركة الخدمة، أو من خلال المتابعات المي...

2- الحقائق الدينية والعلمية تناقض أم توافق؟

أود في البداية أن أتناول بالشرح تعامل كولن مع القضية المتمثلة في طبيعة الحقائق الدينية والعلمية، وكذلك إمكانية حدوث صراع أو علاقة مفهومية منسجمة بين هذين النوعين من الحقائق. وقبل أن نستعرض بالمناقشة آراء كولن ح...

فتح الله كولن والأقصى الحزين

توعز لنا مشاعر كولن الدافقة بالحزن –وهو ينعى الأقصى- أن مساكنته المسجد علمته كيف يبتعث بيسر شريط الزمن ومسلسل العهود المتصرمة، وكيف يُرَحِّل الأمكنة القصية ويطوف بردهاتها، ويلاقي بذهنه الجموع والرموز الذين عمرو...

جناحا العروج إلى فردوس الإيمان

الإسلام دين عظيم يرتقي بالإنسان إلى أعلى درجات الإيمان حيث الإحسان، ولا فرق في ذلك بين العبادات اللازمة (حقوق الله) والعبادات المتعدية (حقوق الإنسان). فإن الإيمان يزيد وفقًا لزيادة المدخلات في هاتين الدائرتين، ...

العلاقة بين المعجزة والأسباب

إن الأنبياء كما أرشدوا المجتمعات إلى طرق الرقيّ المعنوي؛ وجَّهوهم كذلك إلى أسباب الترقي المادي أيضًا، فكلما سارت المجتمعات على الطرق التي أرشدوا إليها فسيكونون سالكين في الطرق المؤدية إلى السعادة الدنيوية والأخ...

هكذا أنشأ محبو الخدمة مدارس وأجيالاً في البوسنة

إذا أردت أن تعرف قصة محبو الخدمة في دولة البوسنة والهرسك، فاستمع إلى هذا الفيديو أعلاه الذي يحكي فيه مصطفى جراحوفيتش أحد خريجي مدارس الخدمة في البوسنة والهرسك كيف دخل محبو الخدمة البوسنة مخترقين أصوات الصواريخ ...

عندما يشعر المجتمع بمسؤوليته

عندما نجهد أنفسنا للوصول إلى حلول حول مشاكلنا الملحة يؤرقنا سؤال "كيف؟" دائما. مراكز الدعم المدرسي من الأفكار الرائعة التي نفذتها مجموعة "الخدمة" في تركيا بامتياز للوصول إلى الطبقات الفقيرة، والتفاعل الإيجابي م...

القلوب الضارعة

تظل الكثير من طبقات "الذات" عند الإنسان، تعاني من الركود والجمود والسأم والضجر، لأنها معطَّلَة لا تعمل، وساكنة لا تتحرك؛ فخلايا ذاته النائمة، وقواه الخافية المخنوقة، لا تعود إلى الحركة والعمل إلا إذا حفّزها حاف...