موضوعات

كن ترابا أيها الإنسان تُنبت وردًا!

سؤال: يقول سعدي الشيرازي١ في أثره المسمى “كُلِسْتَانْ (: روضة الورد)”: كُن تُرابًا أيُّها الإنسانُ تُنْبِت وردًا؛ فما يَنبُتُ الوردُ إلَّا في التُرابِ”؛ فما المعاني التي تعبِّرُ عنها عبارته تلك بالنسبة لمفهومنا...

هل السعي للمثالية نقيصة؟

إن فلسفة التعليم لدى كولن ولدى حركة الخدمة أمر يهدف إلى فائدة العالم، وهو أمر على الأقل من وجهة نظري المقصود من وراءه تعزيز نموذج يسمح بالاختلاف ويعطي فرصة للتفاهم، لأننا في عالم اليوم منقسمين للغاية، منقسمين ب...

الأقفال والمفاتيح

لكل مِغلاقٍ مفتاح، ولكل بابٍ مِزْلاج.. فإيّاك أن تَغلَط، فتخطئ مواضعَ المفاتيح، من الأقفال التي تريد، فتستعصي عليك..! فلِوُلوج القلوب وطَرْق أبواب الأرواح، أسلوبٌ غير أسلوب فتح أبواب الدنيا.. تعلَّمْ -إ...

صورة قلَمية لرجل القلب

رجل القلب بأفقه وإيمانه وتصرفاته يمثل بطولة الروح والمعنى. إن عمقه وسعته ليسَا من ناحية معلوماته ومكتسباته، بل بغنى قلبه وصفاء روحه وقربه من الحق تعالى. فقيمة المعارف المطروحة أمامه كعلوم هي بنسبة إرشاد الإنسان...

الخوف من الموت أم الخوف من العاقبة؟

سؤال: كيف يمكن التفرقة بين الخوف من الموت والخوف من الانتقال إلى الآخرة بلا إيمان؟ الجواب: إن الإنسان كائن ذو بعدين مختلفين؛ بُعد جسماني وآخر روحاني، وباعتبار جسمانيته قد يخاف من الموت الذي هو بمثابة معكر لص...

بين كهف أفلاطون وحكمة كولن

بين كهف أفلاطون وحكمة كولن يصف أفلاطون الفرق بين الفلاسفة والعامة في الجزء السابع من كتابه "الجمهورية" من خلال قصة الكهف الشهيرة، حيث يطلب منا سقراط أن نتخيل أناسًا يعيشون في كهف منذ طفولتهم وهُمْ في وَضْعٍ بح...

السيــــرة النبـــويــــة  من خلال التمثلات والصور الإدراكية

هذه الدراسة تدافع عن أطروحة تضع «الصور الإدراكية والتمثلات» ضمن مسار معرفي حضاري؛ يعالج تحويل المعرفة إلى فعل من خلال «نموذج الرشد»، مشغَّلاً في فكر الأستاذ فتح الله كولن، ومفعَّلاً في مشروع «الخدمة»، وتؤكد على...

الطـرُق

في تعرّج والتواء تمتد الطرق نحو الأبد.. وعلى هذه الطرق سائرون كمياه هدارة أو كسحب بكاءة مدرارة.. مندفعون كماء ينساب مسرعًا نحو المحيط، ناطحًا كل صخر يعترض مسيره. إن الطرق بعدد أنفاس الخلائق، وكل كائن يُهرَع مس...

طويلا بكينا

أضحى البكاءُ قدرَنا.. ما عرفنا غيرَ البكاء منذ سنين وسنين.. بكينا على إنساننا الذي مات، وعمراننا الذي تهدّم، وبَيدرنا الذي انتُهِب، وآمالِنا التي هوت قواعدُها، وشجاعتِنا التي خبا أوارُها. إن الغربي الذي حسِبن...