رؤى حضارية

الإنسان الجديد

نحن اليوم على مشارف عهد جديد في مسيرة تاريخ الإنسانية، متفتح على تجليات العناية الربانية. لقد كان القرن الثامن عشر، بالنسبة لعالمنا، قرن التقليد الأعمى والمبتعدين عن جوهرهم وكيانهم؛ وكان القرن التاسع عشر، قرن... Read More...

الحركية والفكر

نحن نلخص خط كفاحنا كورثـة الأرض بكلمتي الحركية والفكر. وإن وجودنا الحقيقي لا يتم إلا عبر الحركية والفكر... حركية وفكر قادران على تغيير الذات والآخرين. والواقع أن كل كيان ثمرة حركة ومجموعة من المبادئ والتصورات... Read More...

الخصوصيات الأساسية للفكر الإسلامي

إن جذور الإسلام لانهائيةٌ فوق الزمان والمكان، والمخاطَبُ في الإسلام هو قلب الإنسان الذي يسع السموات والأرض بسعته المعنوية، وهدفُه السعادة الدنيوية والأخروية. الإسلام، اسم الصراط المستقيم الممتد من الأزل إلى ال... Read More...

حركة نماذجها من ذاتها

في هذا المقال أحب أن أتحدث عن موضوع يقتضي خُلُقُ الوفاء تناوله، وهو في الوقت نفسه موضوع يصعب الحديث عنه لأنه يشبه قصص البطولة القريبة من الأساطير. ولا أدري في الحقيقة هل تستطيع مقالة أن تحيط في إطارها حركة ال... Read More...

مشكلتنا الثقافية… أو الكينونة الذاتية

لا شك أن المعنى الذي نقصده من "الكينونة الذاتية" هو إبراز هويتنا الداخلية المنسوجة من ميراث حضارتنا الذاتية وثقافتِنا الذاتية، وجعلُها "المحور" الذي ندور حوله. فلربما يَفهم بعض الأوساط في أيامنا هذه كلمةَ "الذا... Read More...

الله، الكون، الإنسان.. والنبوة

إن قراءة الوجود والأحداث قراءةً جيدة وتفسيرَها تفسيرًا صائبًا، وكذلك الحفاظ على الموازنة بين الإنسان والكون وحقيقةِ الألوهية، لهي من أهم جوانب الأعماق النبوية ومن أرقى مميزاتها.. فإن الإدراك العميق للوجود كـ"كل... Read More...

نظرة إجمالية إلى الإسلام-2

إن الأديان كلها ركزت على أصول وأسس معينة واحدة، وأكدت على حقائقَ بعينها. ومن حيث الضوابط الأصلية -وبالتناسب مع أحوال الزمان وحاجاته- كلُّ نبي بعثه الله تعالى، قام بدور الامتداد لمن سبقه والمكمّل والمتتم له، وصَ... Read More...

نظرة إجمالية إلى الإسلام-1

الإسلام مشتق من مادة السلم والسلام، ومعناه استسلام العبد لله تعالى، وانقياده لأوامره، وانخراطه في السير في طريق سليم وسديد نحوَ السلامة، وبثُّ الأمان في الناس وفي كل شيء، كما يعني سلامة الآخرين من لسانه ويده. ... Read More...

الوعي الجمعي

إن أشد الفترات تأزمًا في حياة الأمم هي الفترات التي تعيش فيها حالة تغيّر اجتماعي، وتعيد فيها تشكيل بنائها الذاتي من جديد. وإن حالها في هذه الظروف تشبه حال الأحياء التي تدخل مرحلة "التحول البيولوجي"، حيث إنها طو... Read More...