يُقيم الإسلام التوازن بين العقل والقلب، لكن في تديّن المسلمين النسبي وتفاعلهم الكسبي، كثيرًا ما يكون التعمّق في المفردات العقلية على حساب القلب والروح، وكثيرًا ما يكون التوسّع في الشؤون الروحية على حساب العقل.
...
عندما حاولت الجمع بين هذين المتناقضين -مفهوم الحداثة ومفهوم التصوف- في فكر فتح الله كولن أدركت أنني تصديت لحمل مهمة صعبة؛ فمن ناحية نجد أن “التصوف” -وهو المصطلح المقبول عموما لتقليد الزهد الإسلامي- ليس حركةً دي...
إن دور البيئة الصالحة في بناء الشخصية السوية المتشبعة بأصالتها، دور أساس في منظور كولن، بل إنها المدرسة الطبيعية التي لا يفلت من تأثيرها أحد، ولقد "ظلت البيئة مصدر القيم الثقافية في كل الحضارات.. وهذه القيم الث...
إنَّ أصدق وصف يليق بحال البشرية اليومَ هو وصف "الحيرة"؛ إذ بعدما عرفت قرونا من "الوهم"و"الغرور"و"الادعاء"، وجرَّبت شتى "النظريات"، و"الأيديولوجيات"، و"الفلسفات"، تيقَّنت أنها تسير مهرولةً نحو حتفها، وتستعجل عنو...
ألقى الأستاذ فتح الله أولى محاضراته بجامعة أرضروم عن مولانا جلال الدين الرومي، فتركت أثرًا بليغًا على المحاضِرين والحاضرين كما سبق، وكانت الثانية في ندوةٍ نُظِّمت في “الهلال الأخضر” بإزمير، وحظيت محاضرته “التقن...
جاء في معرض تحليل الأستاذ فتح الله كولن لجوانب أعماق النبوة من خلال قراءته لمسار العلوم ومنجزاتها: “إن العلوم المعاصرة اليوم قد تكتشف -من منظور كلي وبتقويم شمولي- أمورًا مهمة تتعلق بالنظام والانسجام والحركة في ...
سؤال: ما التصرف السليم تجاه التعيينات والتكليفات بالعمل التي تتم في مؤسسةٍ ما؟
الجواب: إن ضمان استمرارية نظام التعيين والتوظيف في أية مؤسسة دون قصور أو خلل يعتمد في الأساس على توافر شعور الثقة المتبادلة بين ال...
يرى كولن أنه إذا أراد الإنسان رضا الله أو أراد أن يصبح إنسانًا كاملًا، فعليه أن يضحي بالكثير من وقته وطاقته وموارده في سيبل الآخرين؛ وإلا فليس له أن يظن أنه مسلم حقيقي أو إنسان حقيقي بذل ما في وسعه لخدمة الإسلا...
لطالما وقفت على عتبات مقالات الأستاذ"كولن"في كتابه (الغرباء) متأملًا أفكاره وألفاظه, فوجدت نمطها مغايرًا, ونسقها متباينًا عن سائر الأفكار التقليدية, فنصوصه تشطح بقارئها شطحاٍت صوفية تجنح به إلى ما وراء الطبيعة....
بعدما انتهيت من حكي نادرة الأصمعي، وأديتها أداء بارعًا في حضرة الأستاذ ،كان الطلاب يكادون ينفجرون من شدة كتمان الضحك في حضرته، وهم يطالعون وجه الأستاذ الذي لم يزد على الابتسام، توقعت أن يثني الأستاذ على الفكاهة...