تصنيفات

ليتني أكون فداءً للحق

سؤال: تقولون:”لا أحلُم بأن أكون فردًا في الماضي المجيد ولا المستقبلِ المشرق، بل ليتني فردٌ ممن نذروا أنفسهم للحقِّ اليومَ”. الجواب: كيف لا نشتاق إلى تاريخنا المجيد، ولا نتمنى أن نكون من صغار جنوده؟ عندما نذك...

قوموا لسيدكم

#في_ صحبة_ النور_ الخالد رغم عمره القصير في الإسلام إلا أن أثره في نصرة رسول الله ﷺ كان عظيمًا، فقد كانت له مواقفه الشامخة في المواطن الصعبة، وعند وفاته سنة 5 هجرية، بكى عليه أبو بكر وعمر، وحزن النبي ﷺ وأخذ ...

أيام نحلم بها

إن الإحساس بالمستقبل، وفَهْمَه بأعماقه الخاصة به، قد يبدو الآن حلمًا بعيدَ المنال، ولكنه حقيقة وواقع، حقيقةٌ ينبغي تغذيتها بالإيمان والأمل والعزيمة والإصرار. ولعل أبرز سمات المستقبل الذي نحلُم به هو عودة السكين...

المنهج العقلي لدى كولن رؤية جديدة

إن اهتمام الأستاذ فتح الله كولن بتجديد قنوات التواصل العلمي والثقافي على المستوى المحلي والعالمي، وتقريب الرؤى بين العلماء والمفكرين، جعله يتبنى مشروع خدمة الكلمة الطيبة المفعمة بالعلم والحكمة من منطلق نهج عقلا...

رجال القلوب الضارعة

سألتني -أيها العزيز- أنْ أعرِّفك برجال كتاب “القلوب الضارعة”… مَنْ هم… وما أحوالهم وشمائلهم وأوصافهم..؟ فأقول وبالله التوفيق: إنهم رجال ليل… ذوو لوعاتٍ وزفرات… وأَنَّاتٍ وعَبَرَات… ودموع سافحات… وأشواقٍ حارق...

النور الخالد.. نظرة جديدة لأحداث السيرة النبوية

في الآونة الأخيرة فقدنا شخصية بارزة في عالم الفكر الإسلامي، وهو المفكر التركي فتح الله كولن، الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب وعقول الكثيرين من خلال أعماله الرائدة. ويعتبر كتابه “النور الخالد: محمد صلى الله عليه و...

حسبه أننا أبناؤه

 فتح الله كولن رجل في أمة، ونحن في المشرق وفي المغرب في العالم الإسلامي كلنا فتح الله كولن. إنه وهب نفسه لله، وهب نفسه لهذه الأمة. لم يتزوج ولم يكن له أولاد، فحسبه أننا نحن أبناؤه وحاملو أفكاره....

قواعد البناء الحضاري

إن أول ما يخلص إليه من يقرأ كتب الأستاذ محمد فتح الله كولن، هو أن هذا الرجل من أصحاب الهمم العالية الذين آثروا الاشتغال بهموم الناس، والتفكير في أحوال أمته وأحوال العالم من حوله. لقد طرح اليأس من قلبه فراح يبذل...

عودة الغريب…!

«بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء» (حديث نبوي) آتٍ أَنَا يا صُراخَ الإنسان المتوجع من أعماق هاوية الظلام؛ قادمٌ أَنا يا أَنَّاتِ الروح الإنساني المحترق بأَتون العذاب؛ مُقْبِلٌ أنا يا عويل...