جاء في معرض تحليل الأستاذ فتح الله كولن لجوانب أعماق النبوة من خلال قراءته لمسار العلوم ومنجزاتها: “إن العلوم المعاصرة اليوم قد تكتشف -من منظور كلي وبتقويم شمولي- أمورًا مهمة تتعلق بالنظام والانسجام والحركة في ...
القاهرة
قابلتُه في مقر دار النيل بالقاهرة، شابٌ عربىٌّ مثقف واسع الاطِّلاع لديه من الخبرات المعرفية والحياتية مايتضح جليًّا أنها أكبر من سنِّه، فهو يتقن عدة لغات ويعمل بالصحافة والترجمة والعمل الأكاد...
سؤال: ما التصرف السليم تجاه التعيينات والتكليفات بالعمل التي تتم في مؤسسةٍ ما؟
الجواب: إن ضمان استمرارية نظام التعيين والتوظيف في أية مؤسسة دون قصور أو خلل يعتمد في الأساس على توافر شعور الثقة المتبادلة بين ال...
يرى كولن أنه إذا أراد الإنسان رضا الله أو أراد أن يصبح إنسانًا كاملًا، فعليه أن يضحي بالكثير من وقته وطاقته وموارده في سيبل الآخرين؛ وإلا فليس له أن يظن أنه مسلم حقيقي أو إنسان حقيقي بذل ما في وسعه لخدمة الإسلا...
لطالما وقفت على عتبات مقالات الأستاذ"كولن"في كتابه (الغرباء) متأملًا أفكاره وألفاظه, فوجدت نمطها مغايرًا, ونسقها متباينًا عن سائر الأفكار التقليدية, فنصوصه تشطح بقارئها شطحاٍت صوفية تجنح به إلى ما وراء الطبيعة....
بعدما انتهيت من حكي نادرة الأصمعي، وأديتها أداء بارعًا في حضرة الأستاذ ،كان الطلاب يكادون ينفجرون من شدة كتمان الضحك في حضرته، وهم يطالعون وجه الأستاذ الذي لم يزد على الابتسام، توقعت أن يثني الأستاذ على الفكاهة...
الملخص
تتساءل الكاتبة في هذا المقال: هل يمكن لأصوات قوية من عبق الماضي تعج بالحياة والحقيقة أن يتردد صداها عبر العصور دون أن يعترض طريقها عائق زماني أو مكاني؟ وهل يُعًدُّ الرومي وكولن مثالاً للصوت وصداه؟ ومن خ...
تنطلق الداروينية من المشابهة والتشابه الموجود في الطبيعة. فهي ترى أن بعض الأعضاء الضامرة الموجودة في بعض الأحياء الراقية هي آثار عن أسلاف بدائية كانت مفيدة لها، ولكنها أصبحت دون فائدة بعد قطع هذه الأحياء لمراحل...
من خلال قراءة حركة الخدمة فكرًا وممارسة، يجد المرء أنها حركة جهادية من طراز رفيع رغم أنها لم تطلق طلقة واحدة، ولم تُرِقْ قطرة دم واحدة؛ إذ أنها تتحرك في إطار الجهاد الأبيض الواسع وتستهلك كل طاقتها هناك، وتنجز ك...
إذا كنّا قد بلغنا من سُموّ النفس إلى درجة تحرير أذهاننا من أوهام الكِبْر والاستعلاء عما يقوله القلب، وتؤمن به الروح، فذلك يعني أننا قد وصلنا إلى جوهر "الإيمان" وجاوزنا حدود "الإمكان" إلى حيث "الوجوب"، ومنه إلى ...