كنت في جلسة حوار مع أحد الأصدقاء، حدّثتُه فيها عن أفكار الأستاذ فتح الله كولن، وعن سِعة هذه الأفكار وعُمقها وأبعادها العالمية والكونية، فقال بشيء من التهكّم: لعلك تريد أن تقول إنَّ أستاذكم يريد إصلاح العالم؟
ق...
(الغرباء).. ليس كتابًا وإنما تجربة، وتجربةٌ تقطر وعيًا ومعاناة.. وليس سطورًا من حِبر، ولا كلمات من حروف؛ وإنما أشعةٌ من نور، وجدائلُ من فهم وأفكار، ومن علم ونبضات ونسمات..
(الغرباء).. ليس دعوة للغربة والاغتراب...
لا شكّ أن المؤثرين في مجرى الحياة هم من الأذكياء جدًّا، الذكاء الذي يقترب من العبقرية، وفتح الله كولن كان له من هذا الذكاء نصيب وافر.
لقد كان جوهرة نادرة، لكن ولادته في أسرة امتلكت قدرًا كبيرًا من التديّن ال...
تتمتَّع الشورى والوعي الجمعيّ -وفقًا لِرَأْيِ فتح الله كُولَنْ- بأهـمّـيّة لا غِنى عنها بالنسبة لأيَّةِ حركةٍ إيجابيّة، فهو يرى أن الوعيَ الجمعيَّ هو العقلُ والفِكرُ المشتَرَكُ بين الأشخاص المثاليّين الذين يُفَ...
لقد تحوَّل عالمنا إلى قرية صغيرة، حيث أصبح الناس أكثر اتصالاً من أي وقت مضى؛ وفي حين يواصل التقدم التكنولوجي مسيرته بسرعة مذهلة، فقد تجلى وعي البشر بمكانتهم في هذا الكون مما ساعد في زيادة المشاركة الإنسانية في ...
سؤال: ذكرتم فيما مضى: “أن الحق الأول شيء، والحق المكتسب بالتمثيل شيء آخر، فالحق إن لم يُمَثّل حسب مقاييس قيَمه الذاتية يمكن أن يُسْتَرَدَّ، ويُسَلَّم إلى من يكونون نسبيًّا أسبق وأفضل في استحقاقهم لهذا الحق، إلى...
إن معيار "الإنسان-الكائنات-الله" هو محور الدائرة في كل حركية إصلاحية، بما تملكه هذه العلاقة من مشروعية تاريخية أكدت أن الإنسان باستطاعته التحول إلى حركية مغيرة في ظل انسجام العلاقة بين “الإنسان-الكائنات-الله”. ...
دعاني أحد أصدقائي الأعزاء إلى قلبي لرحلة بضعة أيام إلى شرق تركيا وتحديدا أرضروم وما حولها من بلاد، وكان ذلك إبان فصل الربيع؛ فكان لتلك الأيام وقع خاص في نفسي، جعلتني أشحذ قلمي، وأبث وريقاتي ما هاج في صدري وفكري...