تصنيفات

داعية القرآن

داعية القرآن، السالك طريقه، العاشق له، الهائم به، الحامل رسالته، الشارب من رحيقه، الهادئ إليه، المهتدي به، الجائع لكلامه، المتعطّش لزلال ينابيعه، الساهر ليله بكلامه، المتعبّد بلسانه، المعلِّم بلغته، المتألّم بآ...

حقيقة الخلق ونظرية التطور

ينقد الأستاذ "فتح الله كولن" في كتابه نظريةَ التطور لـ"داروين".. فهو يرى أن "الداروينية" سقطت إلى الأبد في اليوم الذي أثبت فيه العلم الحديث أنَّ لهذا الكون قانونًا يحكمه، ويضبط شؤونه، ويدير آليته.. وهذا يعني أن...

إنسان الحوار والتسامح في ضوء رؤية الأستاذ فتح الله كولن التربوية

أولاً: الخدمة وثقافة الحوار الحوار والتسامح ليس مجرد شعار يرفع، أو جملة جميلة ينمق بها الخطاب أو يرصع بها كلام المنتديات، بل هو تربية وقيم ملتصقة بأجيال الأمل التي تربّت في كنف فتح الله كولن وفي كنف الخدمة. ...

أذهان حائِرة

في كل عصر من العصور تنجم في الأذهان إشكالات يحار فيها المرء ولا يهتدي إلى حلول لها، فيكثر من السؤال عنها من أصحاب الخبرة والمعرفة... ولهذا العصر الذي طغت فيه الماديات على الروحيات إشكالات.. منها ذاتية تنتاب الم...

من وحي كتاب “الموازين أو أضواء على الطريق”

يقول الأستاذ فتح الله في كتابه "الموازين" ما يأتي: "الإنسان سائح، والكون معرض للمشاهد الملونة، ومكتبة زاخرة مطروحة لنظَره وتأمّله وسياحته. وهذا السائح أُرسِلَ إلى هذا العالم لكي يقرأ هذه الكتب، ويزيد في معرف...

ونحن نبني حضارتنا

في عالمنا الإسلامي ما انفكت صروح الفكر السامي تتهاوى صرحا بعد صرح، ولبنة إثر لبنة، بفعل معاول الهدم والتخريب التي ظلّت تعمل بصمت مريب خلال قرون عديدة. في هذا العالم المنقض يقلّ البُناة، ويعز البنّاؤون... فال...

روح الجهاد وحقيقته في الإسلام

المؤمن الحق كما يريده "الإيمان" نفسه، رجل لا يمكن أن تستـنـزفه تفاهات العيش، بل هو رجل ثائر بكل معنى الكلمة ضد "التفاهة" بكل أنواعها وأشكالها... صحيح أننا نحيا في هذا العالم، إلاَّ أننا نَمتُّ بصلة قوية إلى عوا...

ونحن نقيم صرح الروح

إن هذا كتاب نفيس لم نقرأ له مثيلاً يرسم خارطة دقيقة وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة هذا الصرح العتيد من وهدته. والكتاب -بعد ذلك- طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب ه...

خلايا الذات النائمة

تظل الكثير من طبقات "الذات" عند الإنسان، تعاني من الركود والجمود والسأم والضجر، لأنها معطَّلَة لا تعمل، وساكنة لا تتحرك؛ فخلايا ذاته النائمة، وقواه الخافية المخنوقة، لا تعود إلى الحركة والعمل إلا إذا حفّزها حاف...