هاجر فتح إلى الله كولن بجسده إلى أمريكا منذ عام 1999م، لكن قلبه وشغفه وشوقه لتركيا الحبيبة ظل ملازما له، يظهر ذلك في حديثه ومقالاته وحواراته الصحفيّة وشعره “الغربة الحزينة”.
بلغ حبّه لتركيا أنه احتفظ بملابس...
إن كولن يجسّد في سيرته الدعوية تجربة حرائية، فيها بعض ما يتشاكل -اقتداء- مع سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) واعتكافه الأزكى بغار حراء. لقد تأبَّى كولن إلا أن يجعل من صحن المسجد مسكنه وموضع إقامته، بل لقد أبى ...
تلقي هذه الدراسة أضواء كاشفة حول فكرة "تعددية انتماءات المشاركين في حركة الأستاذ كولن" باعتبارها إحدى السمات البارزة لهذه الحركة، كما تبرز الدراسة طريقة عمل المجموعات الخِدْمية في الحركة، حيث تتخذ الشبكات الخِد...
المقدمة
إن الجمال مبثوث في كل أجزاء الوجود، والعبارة فن خاص له نصيب كبير من الجمال، وكلما صيغت العبارة بأسلوب بديع ووضعت في رونق باهر، أثرت في نفس المخاطب وتسللت إلى أعماقه لتستقر في قلبه.
يرصد الكاتب من ...
جذوة متوقدة في دنيا الإعلام الإسلامي، أدرك القائمون عليها أهمية الجمع بين الشكل والمضمون وبين المبنى والمعنى، فجاءت تحفةً فنيةً تضم أطايبَ الكلام وأفانينَ الفكر والعلم والمعرفة.
ما تَقَعُ العَينُ مِنها حينَ ...
عرفتُ أناسًا الصَّمتُ سَمْتُهم، لا يتحدثون إلا لمامًا، وعندما يقتضي الأمر فحديثهم -غالبًا- إما شرح لمعانٍ تجلَّتْ في سلوكهم الأصيل، وإما تفصيل لمشاعر عميقة يعوزها البيان، أو تيسير لحقائق أشكل فهمُها على من عَمي...
أجل، إنْ كنّا نبتغي سبيلاً للتأثير في النفوس فهو لسان "الحال"، أَنَسيتم أنّ أمة محمد ﷺ ما انتكست إلا يوم أن أخطأَتْ طريقَ لسان "الحال"؟! ألا ما أقلَّ رجالَ الحال اليوم!.. وإنّنا ما مُنينا بالهزيمة إلا بمحْل حلّ...
إن كُولن يُقوِّمُ بعين المعماري الأوضاع المتردية روحيًّا؛ إذ يرى أن الثقافة الإلحادية التي سادت بلاده، كانت عامل تخريب للوضع المدني التركي، وخطة هدم واستيلاب، تحجب عن الأمة نور الشمس، وتهيئها للهلكة المحققة، يق...