يلحّ "فتح الله كولن" على وجوب إعادة اللحمة بين الدين والدنيا. ولهذا فإن دَور العالم الشرعيّ يغدو اليوم أساسيًّا، بالنظر إلى أن الأمّة بصدد تدشين مرحلة من الوثوب والفكاك النهائي من دائرة التردّي. والإصابة التي أ...
إذا لم نستطع أن نعبر عن ذاتنا بصدق فسيصبح انتظار تغير الآخرين لا معنى له. الإنسان هو المرآة الوحيدة التي تستطيع أن تعكس تجليات الذات الإلهية بأسمائها الحسنى وصفاتها السبحانية؛ ولذلك فعلاقتنا تجاه الإنسان تعني ع...
لم يقتصر كولن -خلافًا لكثير من الدعاة والكتَّاب-على مِساحة ضيقة من الفكر التقليدي أو القوميّ، فلم يتّهم حكومات معينة في المآسي التي يعاني منها الناس، بل حمَل على عاتقه هموم المظلومين والمهمَّشين وراح يبحث لهم ع...
كل دعوة ناجحة تحتاج إلى مؤمنين، تلامس بشاشتها شغاف قلوبهم، ويحملونها على أكتافهم، ويبلغونها إلى الناس. وهي لن تؤتي ثمارها إلا إذا كان التجرد ـ فكراً وقولاً وعلماً وعملاًـ سمة رئيسة فيهم. فبتنزه الداعي عن حطام ا...
على الرغم من يقينهم بأن البركة هي بعض ما منَّ الله به عليهم، إلا أنهم يجدون ما تضمنته رزنامة التغيير والبناء التي ينشدونها، أكبر مما تسعفهم به الحياة، ويتيحه لهم العمر من طاقة ووقت.. لذلك تراهم يعيشون الاحتراق ...
لا أعرف أن الحركات الانفعالية قد أفادت شيئًا على مرّ التاريخ أو أنها بلغت الغايةَ من أفكار أصحابها؛ لن أذكر أسماء هنا، فالحركات الانفعالية -إسلامية كانت أم غير إسلامية- ظهرت في مناطق مختلفة من العالم وسرعان ما ...
مقدمة
تمثل كتابات فتح الله كولن المملوءة بهموم إصلاح الإنسانية، والمفعمة بحب الله تعالى أسُسًا هامة، وقواعد أصيلة في سياق بناء مشروع حضاري إنساني، يخرج العالم من وهدة سبات الروح، ويُحرر الإنسان من نفسه المهلكة...
“«الخدمة» عند كولن معناها: أن ينذُر الشخصُ حياته للإسلام، وأن يقدم كل ما في وسعه لنفع الآخرين، ليعود ذلك عليه بالنفع في الآخرة؛ وكولن نفسه لا يهدأ أبدًا، ويسأل نفسه دائمًا: ماذا يمكن أن أقدم أكثر في سبيل الله؟ ...