إن كولن يجسّد في سيرته الدعوية تجربة حرائية، فيها بعض ما يتشاكل -اقتداء- مع سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) واعتكافه الأزكى بغار حراء. لقد تأبَّى كولن إلا أن يجعل من صحن المسجد مسكنه وموضع إقامته، بل لقد أبى ...
المقدمة
إن الجمال مبثوث في كل أجزاء الوجود، والعبارة فن خاص له نصيب كبير من الجمال، وكلما صيغت العبارة بأسلوب بديع ووضعت في رونق باهر، أثرت في نفس المخاطب وتسللت إلى أعماقه لتستقر في قلبه.
يرصد الكاتب من ...
جذوة متوقدة في دنيا الإعلام الإسلامي، أدرك القائمون عليها أهمية الجمع بين الشكل والمضمون وبين المبنى والمعنى، فجاءت تحفةً فنيةً تضم أطايبَ الكلام وأفانينَ الفكر والعلم والمعرفة.
ما تَقَعُ العَينُ مِنها حينَ ...
إن كُولن يُقوِّمُ بعين المعماري الأوضاع المتردية روحيًّا؛ إذ يرى أن الثقافة الإلحادية التي سادت بلاده، كانت عامل تخريب للوضع المدني التركي، وخطة هدم واستيلاب، تحجب عن الأمة نور الشمس، وتهيئها للهلكة المحققة، يق...
ما من شيء أكثر خطورة على حياة أمتنا ومستقبلها الحضاري مثل نضوب فكرها الإيماني، وانحسار خيالها الروحي، وجفاف وجدانها الأخلاقي، الأمر الذي يضطرها إلى أن تعتاش على خليط فوضوي من الأفكار حيثما وجَدَتْها، وأنّى التق...
من قبضة الطين إلى نفخة الروح
لم يكن الإصلاح قط عملاً جزئيًّا موضعيًّا تستفيد منه فئة أو طائفة دون أخرى أو بلد دون آخر. فالإصلاح في معناه العام -كما تجلى في رسالات الأنبياء ولدى حملة إرثهم الحقيقيين من الدعاة و...
د/ أرجون جابان
في "لقاء خاص" معه حول حديث أ.د. مصطفى أوزترك في حق القرآن الكريم الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، أدلى أ.د. محمد كورمَز الرئيس السابق للشؤون الدينية بتصريحات في غاية الأهمية، حول تكفير ال...
النسخ لغةً: التغيير والتبديل بوضع شيء مكان آخر، وهو المحو والإزالة.
واصطلاحًا: بيان انتهاء حكمٍ شرعيٍّ بدلالةِ حكمٍ شرعيٍّ آخرَ، وهو ظاهرًا تغيير حُكمٍ قائم وتبديلُه، وهذا في علم أصول التفسير، فلْنُعنَ بالان...
إذا كانت الأسطورة من أبرز مقومات الوجدان الثقافي الأوروبي ومحددًا بارزًا في هويته الأدبية، يسترفدها من تراثه الإغريقي الروماني، ولا يزال يوظّفها في معارفه، فلا ريب أن الدين هو جوهر الهوية الإسلامية؛ إذ استطاع ه...
استمر الحديث عن الإصلاح وبشكل ملح عبر مسيرة الأمة الإسلامية، سواء في مراحل القوة والازدهار أو في مراحل الضعف والانهيار والانحطاط، وارتبط أساسًا في القرون الأولى والوسطى بمعاني التجديد والاجتهاد والإحياء، ارتباط...
مما لا شكّ فيه أنه لا استحقاقات في الحياة لأمة فرطت في رصيدها القيمي، وهدرت مخزونها من العزة، وباتت عاطلة، مشوهة، سادرة في الخمول، توطّنت فيها المهانة، بحيث لا تستجيب لتقلبات الزمن إلا بما يزيد من وهنها، "لا يت...