لا توجد حضارة بلا قيم تخط لمجموعها معالم تسيروا عليها، فهي “عقيدتها”الحضارية، و”شخصيتها” الاعتبارية، ودوافع تفاعلاتها لتحسين أحوالها ماديًّا ومعنويًّا، ويؤدي غيابها عن نمط الحياة إلى تعطيل “النهوض والإقلاع الحض...
الملخص:
في هذه الدراسة إطلالة فكرية وفلسفية عامة للعلاقة الجدلية بين السلطة الحاكمة والعلماء المدنيين، وكيف تستغل السلطة الدين في هذا الصراع لتشويه الشخصية المعنوية للعلماء، أو الاستعانة بتلك الشخصية لتخطي حد...
في عالمنا الإسلامي ما انفكت صروح الفكر السامي تتهاوى صرحا بعد صرح، ولبنة إثر لبنة، بفعل معاول الهدم والتخريب التي ظلّت تعمل بصمت مريب خلال قرون عديدة.
في هذا العالم المنقض يقلّ البُناة، ويعز البنّاؤون... فالأس...
سؤال: ما نوع الدراسات التي توصي بإجرائها في مجال الفقه كي يتسنى التغلب على الركود المستمر منذ ثلاثة أو أربعة قرون؟
الجواب: بداية ثمة فائدة في التذكير بأمر ما يتعلق بالموضوع، ألا وهو أن علم الفقه معجزة من معجزا...
لإنجاح المشاريع، أيًّا كان طابعها، لا بد من وجود القيادة التي تباشر الإشراف على إدارة تلك المشاريع، ومتابعة مراحل التنفيذ؛ ذلك لأن التقدم في العمل، وضمان الدقة في الإنجاز، يقتضي العين الساهرة، والعقل اليقظ، وال...
تتمة للحلقة السابقة حول مقاربة المقال القيم للأكاديمية الأمريكية"جيل كارول" (بين كهف أفلاطون وحكمة كولن) نستأنف الكلام من حديثها عن الإنسان المثالي حين قالت :(وبعد أفلاطون وكونفوشيوس، يأتي كولن ليحدد خصائص الب...
منذ قدومي إلى "إسطنبول" قبل سنوات وأنا أقرأ ما تُرجم إلى "العربية" من كتب الأستاذ "فتح الله كولن"، وأصغي بمزيد من الانتباه إلى تلامذته ورواده وخلصائه، وهم يستذكرون فيما بينهم ألمع أقواله وأفكاره.
ولا أزعم -وأن...
إذا كان الإيمان في بداية أمره هو ميل، ثم تعلّق، فلا ريب أن الأيديولوجيات لها كذلك استقطاب يتحول بالبروباغوندا إلى إيمان. لكن الإيمان الذي يقصد إليه "كولن"، نوعي، يتجاوز عاطفة المذهبيات؛ إذ أثبتت السيكولوجية الأ...