رؤى حضارية

من الرشحة إلى الشلال

عجيب أمر هذه الخدمة، قبل بضعة أيام وصلتني أعدادٌ من مجلة تشاغلايان التركية -أي "الشلال"- التي تصدر من ألمانيا، وهي المولود الجديد لحركة الخدمة خلفًا لأختها الكبرى الموءودة "سيزنتي" أي الرشحة، التي صادرتْها بقرا...

أنفاس القلب قراءة في أعماق النفس البشرية

المقدمة أنفاس القلب ليس لها حروف ولا كلمات، لم تلهج بها الألسنة بعد، ولم تطرق الأسماع، ولم تتعرف عليها أسنان الأقلام ولا مفاتيح الآلات الكاتبات، ولكنها فوق كل هذه السبل التي تعبر بها عن نفسها، لها لغة بهية راق...

نظرة كولن لفلسفة العلوم الغربية

يختلف فكر محمد فتح الله كولن عن الفكر الغربي اختلافًا جذريًا في العديد من النقاط. أو بالأصح يعارض الأسس الأيدولوجية والفوضوية التي تسلَّلت إلى الفكر وإلى العرف العلمي للغرب. فهو ينتقد أوّلًا البعد المادي في الف...

من أسس النهوض

من شأن جدولة العمل، وتقسيم الوظائف، وتوزيع المأموريات، أن يحدث الدينامية التي تهيئ مزيدًا من الفرص، وتفتح مزيدًا من الآفاق في وجه الخدمة والتثمير. إن مبدأ الالتزام بشرط الانتظام والانسجام في برامج التنمية ومكون...

فتح الله كولن والتصوف.. أية علاقة؟

إذا قمنا بدراسة كتابات وأعمال فتح الله كولن، فسيكون أول سؤال يتبادر إلى الذهن "هل خُوجَه أفندي (السيد الأستاذ) كما يناديه تلاميذه، صوفي أوْ لا؟" ففي أوقات مختلفة من حياته اضطر كولن أن يدافع عن حركته وأن يفند ا...

روّاد الإصلاح والتجديد فتح الله كولن الْمَعلَم والمثال

عُمرُها إلى هذا اليوم أربعة عشر قرنًا ونيفًا، وهي تَشُقُّ طريقها بين أمم الأرض حاملةً على كاهلها “القول الثقيل” الذي اعتذرت عن حمله الأرض والسماوات والجبال وأشفقن منه. غير أنها -وبين زمن وآخر- تنوء بحملها، فتتع...

أفكار كولن بين الحقيقة والخيال

كنت في جلسة حوار مع أحد الأصدقاء، حدّثتُه فيها عن أفكار الأستاذ فتح الله كولن، وعن سِعة هذه الأفكار وعُمقها وأبعادها العالمية والكونية، فقال بشيء من التهكّم: لعلك تريد أن تقول إنَّ أستاذكم يريد إصلاح العالم؟ ق...

“الغرباء”.. جدائلُ من الوعي والمعاناة

(الغرباء).. ليس كتابًا وإنما تجربة، وتجربةٌ تقطر وعيًا ومعاناة.. وليس سطورًا من حِبر، ولا كلمات من حروف؛ وإنما أشعةٌ من نور، وجدائلُ من فهم وأفكار، ومن علم ونبضات ونسمات.. (الغرباء).. ليس دعوة للغربة والاغتراب...

الثقافة الذاتية ومراعاة شخصية العصر وخصوصيته

إن معيار "الإنسان-الكائنات-الله" هو محور الدائرة في كل حركية إصلاحية، بما تملكه هذه العلاقة من مشروعية تاريخية أكدت أن الإنسان باستطاعته التحول إلى حركية مغيرة في ظل انسجام العلاقة بين “الإنسان-الكائنات-الله”. ...