إذا قمنا بدراسة كتابات وأعمال فتح الله كولن، فسيكون أول سؤال يتبادر إلى الذهن "هل خُوجَه أفندي (السيد الأستاذ) كما يناديه تلاميذه، صوفي أوْ لا؟"
ففي أوقات مختلفة من حياته اضطر كولن أن يدافع عن حركته وأن يفند ا...
نتيجة تأهيل رباني وتأديب رحماني في عالم الغيب، وبسبب امتلاك بعض النوادر من عمالقة الزمان لكثير من الخبايا البشرية والعطايا السبحانية، ونتيجة لتفعيل سائر المنح والمواهب في طريق الإصلاح الشامل الذي يخدم الخلق وير...
عُمرُها إلى هذا اليوم أربعة عشر قرنًا ونيفًا، وهي تَشُقُّ طريقها بين أمم الأرض حاملةً على كاهلها “القول الثقيل” الذي اعتذرت عن حمله الأرض والسماوات والجبال وأشفقن منه. غير أنها -وبين زمن وآخر- تنوء بحملها، فتتع...
لمَّا تأملت ما خطه الأستاذ "فتح الله كولن" بكتابه القيم "ونحن نبني حضارتنا" بمناسبة كلامه عن رسالة الإحياء، عنَّ لي الحديث حول الانبعاث الحضاري في مشروع الأستاذ "كولن"، وذلك من زاوية رؤية هذا الرجل لدور الأجيال...
كنت في جلسة حوار مع أحد الأصدقاء، حدّثتُه فيها عن أفكار الأستاذ فتح الله كولن، وعن سِعة هذه الأفكار وعُمقها وأبعادها العالمية والكونية، فقال بشيء من التهكّم: لعلك تريد أن تقول إنَّ أستاذكم يريد إصلاح العالم؟
ق...
(الغرباء).. ليس كتابًا وإنما تجربة، وتجربةٌ تقطر وعيًا ومعاناة.. وليس سطورًا من حِبر، ولا كلمات من حروف؛ وإنما أشعةٌ من نور، وجدائلُ من فهم وأفكار، ومن علم ونبضات ونسمات..
(الغرباء).. ليس دعوة للغربة والاغتراب...
لا شكّ أن المؤثرين في مجرى الحياة هم من الأذكياء جدًّا، الذكاء الذي يقترب من العبقرية، وفتح الله كولن كان له من هذا الذكاء نصيب وافر.
لقد كان جوهرة نادرة، لكن ولادته في أسرة امتلكت قدرًا كبيرًا من التديّن ال...