يثور -عند البعض- سؤال جوهري وعميق: ما المصادر التي تؤسّس لفكر الأستاذ "فتح الله كولن"؟. إنها ثلاثة مقومات وهي:
1-القرآن والسنة وما يستتبعهما من سيرة السلف الصالح، بما في ذلك الزاد الصوفي.
2-الرافد المعرفي...
كان حديث المتكلمين ينصب عند دراسة أسماء الله الحسنى على تعديد الأسماء التسعة والتسعين الواردة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة” (رواه البخا...
حينما تُقبل الأيام على بلدي… يكون ذلك اليـوم عيدنـا… العيد يوم فرح وسرور، ولا سيما للذين يدركون معناه، ويبدو الناس في الأعياد وهم سعداء ومطمئنون، لكونهم أصبحوا مظهرا للعفو الإلهي، وتخلصوا من تبعات أخطائهم وذنوب...
الأشهر المباركة التي تتقدم على رمضان وتبشرنا بإشراقه هي بمثابة مؤشرات وعلامات صامتة وهادئة على قدوم أيام مباركة وظهور بشائرها في الأفق... أيام مليئة بفيوضات تقبل كالسيل الهادر وتحتضن القلوب. ومع اليوم الأول م...
كان كولن منذ الصغر يرى أن الموت باب للجواز إلى عالم الحياة والبقاء، وتلك عقيدة إيمانية يتلقنها الناشئ حين يشبّ في بيئة تحيا مُثُل الدين، ولا تنأى عنها في التفاصيل.. وطالما ودَّع باكيًا أحبة فقدهم، ووقف يشيّعهم ...
العيد هو عصارة شهر رمضان بكامله، ولبّه.. وهو يقبل علينا وينثر على رؤوسنا هباته من وراء هذا العالم، فإذا هو بشرى البداية في ضمن النهاية. إن الإحساس بهذه البشرى يختلف من فرد لفرد ومن مجتمع لمجتمع. فبمقياس الاحساس...
إن صلاة الطواف التي يؤديها الحاج صاحب هذا الروح الشفافة، الواصل إلى مثل هذه الذروة تكون مثل سجدة الشكر، ومن يشرب من ماء زمزم يكون كأنه يشرب من كوثر الجنة أو يعب من شراب الوصال.
وإنْ قُمْنا بتشبيه الطواف حول ...
في عيدٍ تتجلّى فيه الحكمة في صورة عبادة، وتتّسع فيه دائرة الرحمة لتشمل القريب والغريب، الإنسان والحيوان، الروح والعقل.
وفي فكر الأستاذ فتح الله كولن – رحمه الله – يشرق العيد بوصفه معراجًا للنية الخالصة، وبوابة...
عذرا إلى كل الإخوة والأحبة خاصة في ديوان المحبة، عن تأخري في تقديم تبركة العيد، لا لشيء سوى ترددي في الإفصاح عن حقيقة فرحة العيد. لكن رسالة العيد التي نشرها الإخوة الساهرون على إدارة موقع نسمات المبارك، بقلم أس...
يأتي الحج بمعنى القصد والتوجه. ولكن ليس من الصحيح حبس معناه ضمن إطار مجرد القصد والتوجه. فالحج يطلق على زيارة تتم في وقت مخصوص بشعائر معينة لأماكن محددة. وهو عبارة عن القيام بالإحرام في أيام محددة من أيام السنة...
يرى أصحاب النظرة الصائبة أن الكعبة تنظر من ناحية إلينا، ومن ناحية أخرى إلى ما وراء هذا العالم المادي… إلى عالم الأبـد… تبتهج أحياناً… وتغتم أحياناً أخرى… ونستطيع أن نطالع في وجهها الذي نستطيع تشبيهه بوجه إنسان ...