إن سيرة أهل الكهف إيعاز للأتباع بما ينبغي أن يكونوا عليه من استعداد روحي وتجرد من الحياة في سبيل خدمة الإيمان ، وللكهف في شعور المسلم معنى الهجرة؛ إذ إن الباعث إلى مساكنة الكهف هو الرفضُ والإدانة، واختيار المبد...
سؤال: ثمة مزاعم بأنَ المسلمين بحاجةٍ إلى إجراء إصلاحٍ في دينهم، على غرار ما شَهِدَهُ العالم المسيحي. فهل الإسلامُ بحاجه حقًّا إلى إصلاح؟
الجواب: ينبغي أوّلًا التأكيد على أن هناك فروقًا جوهريّة بين العالم المسي...
إن الطبيعة بكل أجزائها معرض للمعجزات (الإلهية)، بيد أننا نرى تسميتها بـ”الكتاب” أنسبَ من المعرض؛ ذلك أننا نستشعرها وندرسها ونشاهدها بإعجابٍ وكأننا نطالع كتابًا مذهّبًا مزخرفًا بألوان مختلفة. أجل، نحن ننظر إليها دوْمًا باعتبارها مصدرًا للروح والحياة، وذلك بهيئت...
يُقِرُّ فتحُ الله كُولَنْ بمحدوديّة مجال العلوم التجريبيّة، ومع تصريحه بأن العِلْمَ ومجالَه ليسا هذا فحسب، لا يرى أن مصادرَ العِلْمِ تكمنُ في الحواسِّ والتجارب، ولا يحصرها في ذلك فقط؛ فهو يتناول المسألة من منظو...
إلى جانب المحرك الديني والمحرك الثقافي، يتوجب دمج عامل الوعي بالتاريخ في الفعل الإحيائي؛ إذ بمعرفة المجتمع لماضيه، وبوقوف الناشئة على المراحل والعهود التي سلختها الأمة من هذا الماضي، وما اتسمت به هذه العهود من ...
الإنسانُ له مكانةٌ متميِّزةٌ خاصَّةٌ بين المخلوقات، وأسماء الله التي تُكْسِبُ الكونَ الوجودَ تتجلَّى على نحوٍ متباينٍ في كلِّ عالَم من العوالم المختلِفة المتداخِلة التي تُشكِّلُ الكونَ، بل وفي هذا العالم أيضًا تتجلَّى الأسماء نفسُها في صورٍ شتّى في كلٍّ من الم...
إن هذا الكتاب “من البذرة إلى الثمرة” الذي أصدره الأستاذ محمد فتح الله كولن الشخصية المعروفة بالعقل المدبر لتأسيس شركة نصرت للثقافة والتعليم في نيجيريا كما أنه وراء إنشاء مؤسسات ومراكز تعليمية في أكثر من 160 دول...
هناك بعض الناس يتمتّعون بفطرةٍ متحمّسة، ويرى الأستاذ بديع الزمان نفسه واحدًا منهم، ويذكر أن راحة هؤلاء تكمن في السعي والجدال، إذ يتعامل أصحاب الطبائع المتقدة مع الحوادث بشكل أكثر اختلافًا عن غيرهم، ويشعرون بانف...
لا بأس قبل الحديث عن الإطار الفلسفي والعقائدي الناظم لأصول البناء الحضاري والإحياء العمراني للأمة من خلال كتاب "ونحن نبني حضارتنا" للعلامة فتح الله كولن حفظه الله، أن نشير إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي أننا لسنا فقط أمام مفكر متخصص في التنظير الحضاري أو أمام ...
“تجولتُ اليوم في ثانوية طَشقَنْد التركية في أوزبكستان، وأعجبتُ بها غاية الإعجاب، فلا يسعني إلاّ أن أقدم جزيل الشكر لكل مَن ساهم وحقق هذه الأمنية، إذ ستقوم هذه المؤسسات بتنشئة جيل يربط ربطاً وثيقاً بين البلدين، ...