لقد بذلت الأرواحُ المتفانية، التي وهبت نفسها للخدمة الإيمانية والقرآنية، جهودًا خارقة في سبيل الدعوة المقدسة التي آمنت بها، وهاجرتْ من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، وإلى مختلف بقاعِ الأرض، دون أن يطمع...
أجمعت الأمم على أنَّ من عَدِمَ المال والمتاع والنقود أو امتلك ما لا يكفي منها عُدَّ فقيرًا بلا أدنى شك، وهذا ليس معيبًا في حدِّ ذاته؛ لأن الفقر لا يعيب الشرف أبدًا، ذلك أن العفَّة والنبل شيئان مختلفان، فقد تكون الثروة أساسًا للنبل وليس الشرف كذلك، فالفقر لا يع...
من أكثر الأمور التي ركّز عليها فتحُ الله كُولَنْ بحساسيّةٍ شديدةٍ؛ إذ يضع بُعدَها المعنويّ والروحيّ في مقدّمة رؤيته الإسلاميّة دائمًا، ويأتي بتعريفٍ مختلفٍ عن تعريفات التقوى التي شاع ذكرُها، حيثُ يرى في تعريفه ...
من أهمّ سمات التجديد في حركة الخدمة التي أرسى دعائمها فتح الله كولن، التوازن بين الكثير من الدوائر الثنائية، كالتوازن بين الدنيا والآخرة، والتوازن بين المادة والروح، وكذلك بين المثالية والواقعية، وبين السببية و...
في الآونة الأخيرة فقدنا شخصية بارزة في عالم الفكر الإسلامي، وهو المفكر التركي فتح الله كولن، الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب وعقول الكثيرين من خلال أعماله الرائدة. ويعتبر كتابه “النور الخالد: محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة الإنسانية” من أبرز الكتب التي تناولت ال...
لقد بادرت بعض الشخصيات الإسلامية البارزة في تركيا الحديثة لبناء علاقات مع أتباع الديانات المختلفة في إطار فكرة التسامح والحوار. وقد أثمر نظام “المِلل” العثماني تجاربَ رائعة لعلاقات أكثر تناغمًا بين الأديان المخ...
من مقتضيات التثبت والتبصر في العمل الدعوي مراعاة ملابسات أوضاع الخدمة، فمثلما تراعي شروط الأداء داخل الوطن، تراعيها خارج الوطن. وإن العولمة التي تحمل لافتة الانفتاح على الآخر، لا ينبغي أن توهمنا بهذا الشعار، إذ...
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة مَن يجدد لها دينها". هذه النبوءة الشريفة تمثل حقيقة كونية وعقدية لا تتغير ولا تتبدل، بل تتأكد على مر العصور وتعاقب الدهور. وهي تفتح الباب على مصراعيه للعقل، وتطلق طاقة الاج...
معالم الكتاب
لكل كتاب ما يميزه عن غيره من حيث الشكل والموضوع. وكما تنكشف أهمية الدرس من خلال المدروس، فقيمة هذا الكتاب ازدانت بقيمة موضوعه. فهو من جهة كلام الله الذي يعلو ولا يعلى عليه، ومن جهة ثانية...