رؤى حضارية

حركة فتح الله كولن: تحليل سوسيولوجي

يؤكد هذا العرض على أن حركة الخدمة المستوحاة من أفكار الأستاذ فتح الله كولن، لم تنظم رسميا أو تهيكل هرميا، وإنما هي شبكة دعم منسقة متراخية من الدوائر المحلية، ولكل منها حكمها الذاتي من حيث المحتوى وتواتر الاجتما...

حقيقة حركة فتح الله كولن

يتصدَّر اسم "محمد فتح الله كولن" عناوين الأخبار في الصحافة العالمية عن الأحداث الجارية في تركيا. ويأتي اسمه مقرونًا باسم "رجب طيب أردوغان" رئيس الجمهورية التركية. فمَن هو محمد فتح الله كولن؟ هل يقود حركة عابرة ...

كولن وفكر تحقيق البرامج النهضوية

لقد ارتكز مقوم الدعوة عند النورسي على نشر الدرس الروحي التعبدي (التوحيد)، حيث أناط هذا العملاق الصائل، بحركته الخدمية مهمة إذاعة النص القرآني وتعاليم السنة الشريفة بين الناس. وكان يباشر المواجهة ومصاولة الشيطان...

كولن: بصيرة المصلح وحس المعماري

إن كُولن يُقوِّمُ بعين المعماري الأوضاع المتردية روحيًّا؛ إذ يرى أن الثقافة الإلحادية التي سادت بلاده، كانت عامل تخريب للوضع المدني التركي، وخطة هدم واستيلاب، تحجب عن الأمة نور الشمس، وتهيئها للهلكة المحققة، يق...

فتح الله كولن ومشروع تحريك الهمم نحو القمم مدارج إنسانية وسننية في الإصلاح

من قبضة الطين إلى نفخة الروح لم يكن الإصلاح قط عملاً جزئيًّا موضعيًّا تستفيد منه فئة أو طائفة دون أخرى أو بلد دون آخر. فالإصلاح في معناه العام -كما تجلى في رسالات الأنبياء ولدى حملة إرثهم الحقيقيين من الدعاة و...

أسس الرؤية الحضارية لدى “كولن”

إذا كانت الأسطورة من أبرز مقومات الوجدان الثقافي الأوروبي ومحددًا بارزًا في هويته الأدبية، يسترفدها من تراثه الإغريقي الروماني، ولا يزال يوظّفها في معارفه، فلا ريب أن الدين هو جوهر الهوية الإسلامية؛ إذ استطاع ه...

المَدَنيَّة ومفهومها لدى كولن

كما هو معلوم فإن مفهوم المّدّنيَّة واحدٌ من أكثر المواضيع تناولاً ودرسًا منذ عصرّين من الزمان، وقد تَنَاوله البعضُ مع "الحداثة"، حتى إنهم جعلوهما شيئًا واحدًا، بينما البعض فرَّق بينهما تفريقًا مهمًّا، ويمكن الق...

الإصلاح في عالم المسلمين

استمر الحديث عن الإصلاح وبشكل ملح عبر مسيرة الأمة الإسلامية، سواء في مراحل القوة والازدهار أو في مراحل الضعف والانهيار والانحطاط، وارتبط أساسًا في القرون الأولى والوسطى بمعاني التجديد والاجتهاد والإحياء، ارتباط...

الطليعة المتنورة ودورها في النهوض الحضاري

مما لا شكّ فيه أنه لا استحقاقات في الحياة لأمة فرطت في رصيدها القيمي، وهدرت مخزونها من العزة، وباتت عاطلة، مشوهة، سادرة في الخمول، توطّنت فيها المهانة، بحيث لا تستجيب لتقلبات الزمن إلا بما يزيد من وهنها، "لا يت...

التخلص من الشكليّة

أحيانًا ما ننخدع في الواجبات التي نقوم بها باسم الدين، ونظنّ أننا بالقيام ببعض الشكليات المطلوبة منا قد أدَّينا واجبنا.. لنفترض أننا نعمل بالإمامة في مكان ما، فنأتي إلى الجامع، ونتقدم الناس فنؤمهم في الصلاة، وح...